سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
74
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
قلت وقال الناس ، [ وآخر قولي خير من أوله ] ( 1 ) . فقال عبيد . . . : [ عذرٌ - والله ! - ضعيف يا أُم المؤمنين ، ثم قال ] ( 2 ) : فمنك البداء ومنك الغير * ومنك الرياح ومنك المطر وأنتِ أمرتِ بقتل الإمام * وقلتِ لنا انه قد فجر ( 3 ) جواب از اين طعن آنكه : خون خليفه عادل حق جميع مسلمين است تخصيص به ورثه ندارد ; زيرا كه خليفه عادل نايب جميع مسلمانان است در حفظ أموال ايشان وتقسيم فىء وغنايم . وعايشه كه - اُم المؤمنين وحرم رسول صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بود - چرا براي تنفيذ احكام الهى - كه عمده آنها قصاص است ، خاصه قصاص همچو مظلومى كه به غير وجه شرعي با وصف خلافت ورياست كشته شده باشد - برنيايد ( 4 ) ، ودست وپا نزند . وحاشا كه عايشه را بغض على [ ( عليه السلام ) ] يا علي [ ( عليه السلام ) ] را بغض عايشه در دل
--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . الإمامة والسياسة 1 / 52 - 53 ( تحقيق الزيني ) ، 1 / 71 - 72 ( تحقيق الشيري ) 4 . در [ الف ] ( نه بر آيد ) آمده است كه اصلاح شد .